مركز الموسوي التخصصي

د. أماني الزياني

استشارية طب وجراحة العيون واختصاصية أعصاب العيون

استشارية معتمدة في طب وجراحة العيون، واختصاصية في مجال أعصاب العيون. تمتلك خبرة سريرية تمتد لأكثر من 14 عامًا، قضتها في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، حيث تعاملت مع مجموعة واسعة من الحالات العامة والمعقدة في مختلف تخصصات العيون.

تجمع في ممارستها بين الرعاية الشاملة للعيون والخبرة الدقيقة في تشخيص الاضطرابات المرتبطة بالعصب البصري ومسارات الرؤية. وتشمل مجالات عملها المياه البيضاء، والمياه الزرقاء، واعتلال الشبكية السكري، وأمراض سطح العين، وطوارئ العيون، إلى جانب الحالات المعقدة مثل التهاب العصب البصري، وازدواجية الرؤية، وفقدان البصر غير المفسر.

تحرص الدكتورة أماني على الاستماع إلى مرضاها وشرح حالتهم وخيارات العلاج لهم بصورة واضحة، كما تتعاون مع التخصصات الطبية الأخرى عند الحاجة للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج تناسب كل مريض.

شهادة البورد

المؤهلات التعليمية والخبرات

تخرجت الدكتورة أماني في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية عام 2010، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة. واصلت بعدها تدريبها التخصصي في طب العيون، إلى أن حصلت على البورد العربي في طب العيون عام 2017، ثم شهادة المجلس الدولي لطب العيون عام 2019، وعضوية الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة عام 2020.

خلال مسيرتها المهنية، أمضت أكثر من 14 عامًا في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، وتدرجت من طبيبة اختصاصية إلى استشارية. وقد أتاحت لها هذه السنوات التعامل مع أعداد كبيرة من الحالات، بدءًا من مشكلات العيون الشائعة وصولًا إلى الحالات المعقدة التي تتطلب تقييمًا دقيقًا وتعاونًا بين أكثر من تخصص. وفي عام 2022، أكملت زمالتها السريرية في أعصاب العيون بجامعة إيموري في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث طورت خبرتها في تشخيص وعلاج أمراض العصب البصري ومسارات الرؤية والحالات التي تربط بين العين والجهاز العصبي. كما أسهمت طوال مسيرتها في تدريب الأطباء والإشراف على برامج الأطباء المقيمين وتطوير المحتوى التدريبي في مجال طب العيون.

لماذا تخصُّص طب العيون؟

“ما يميز طب العيون بالنسبة لي هو أثره المباشر في حياة الإنسان. عندما يستعيد المريض قدرته على القراءة أو القيادة أو رؤية وجوه أحبائه بوضوح، فهو لا يستعيد بصره فحسب، بل يستعيد جزءًا مهمًا من استقلاله وجودة حياته.

أما أعصاب العيون، فقد جذبتني لما تجمعه من دقة التشخيص وعمق التفكير. فالعين لا تعمل بمعزل عن الدماغ، وفهم الخلل في مسارات الرؤية يشبه تتبع أجزاء مترابطة للوصول إلى إجابة قد لا تكون واضحة من البداية. لكل حالة تفاصيلها، وهذا ما يجعل هذا التخصص متجددًا ومحفزًا لفضولي العلمي، ويمنحني شعورًا حقيقيًا بالرضا عندما أصل إلى التشخيص وأساعد المريض على فهم حالته بوضوح.”